على الزمن القضائي في البت في عديد القضايا، فلا يُمكن تطهير البلاد إلا بقضاء عادل فلا يُظلم أحد ولا يفلت من المحاسبة أحد، مشيرا، في هذا السياق، إلى وجود عديد القضاة الشرفاء الذين يعون وظيفتهم النبيلة في إرساء العدل ويتساوى أمامهم كلّ المتقاضين، فالعدل أساس العمران وغيابه مؤذن بخرابه.
2016 © وزارة العدل | جميع الحقوق محفوظة